للعبادلة فقط
أخواني وأحبابي وأرحامي قبيلتي قبيلة العبادلة 0
يتفق العقلاء من الناس على أن الاجتماع والائتلاف مطلب ضروري لا غنى عنه لأمة تريد الفلاح ، وقد جاء الشرع بالتأكيد على هذا الأصل ورعايته ، ولكن المواقف والأحداث تعصف بالناس ، والأحداث قد تفرز اختلافاً في الآراء والمواقف ، وهذا أمر لا بد أن يقع من البشر، وهو أمر طبعي إن لم يتجاوز حدود الشرع والأدب 0
القبيلة بفضل الله أصبحت كبيرة جدا وأصبحت لقاءاتنا قليلة إلا في مناسبات الأعياد والزواجات والولائم العامة ، ومهاتفات الجوال ، والسبب كثرة هذه القبيلة ، وتوزعها في أنحاء المعمورة ، لكن هذا لا يعني أن نتخلى عن صلة الرحم التي نحن مطالبون بها شرعا ، كما أنه لا يعني أن نتخلى عن وحدة صفنا واجتماعنا على طاعة الله ومحبته ، وأن نتحد لرفعة شأن قبيلتنا 0
أخواني : لابد أن ننشر ثقافة تجاوز الأخطاء بيننا ، ولابد أن ننشر ثقافة أننا أخوة ، ومن لحم ودم ، فلا يضرنا خلاف أو نقاش هامشي ، علينا أن نفهم أن الخلاف لا يفسد للود قضية ، وأن ننشر هذه الثقافة ، وعلينا أن ننشر ثقافة إن أريد الإصلاح ما استطعت 0
علينا أن نفهم ونعي وندرك ونتمثل ، أن كلامي صحيح يحتمل الخطأ وأن كلامك خطأ يحتمل الصواب ، علينا أن ننشر ثقافة ( أن الحق ضالة المؤمن أنّا وجده فهو أحق به ) فلماذا لا يكون ( نحن العبادلة ) شعارنا هو هذا الحق فنحن أحق به 0
وأخيرا
فعن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (( مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يُؤْذِ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ )) أخرجه البخاري ومسلم
وعن أبي شريح الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام فما بعد ذلك فهو صدقة ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك مثله وزاد من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) رواه البخاري
فقل : ما يكون سببا في لم الصف ، ووحدة الرأي ، صن لسانك ، و صن قلمك ، عما لا ينبغي فيحسب عليك دنيا وآخرة والله الموفق لكل خير 0